يكذب صاحبنا حين يقول إنّ الحبّ ليس مهماً حين نبلغ خريف العمر، وإنّ زمننا مضى إلى غير رجعة، ذلك أنّ حاجتنا إلى الحبّ لا تختلف كثيراً عن حاجتنا إلى الأكسجين، كي نتمكّن من التقاط أنفاسنا في هذا الدرب الشائك الطويل، الخانق. ولعلّه ذريعتنا في مواجهة الموت