خالد بن الوليد

يحدث أحيانا أن يقدم أحدهم سلعة رديئة. وعلى الرغم من ذلك، تجد من يشتريها، وقد تروج، ذلك لأن "السوق عطشان"، ولا بضاعة تلبي احتياجاته، قديم لا يموت، وجديد لا يراد له أن يولد. من هنا يمر إبراهيم عيسى وغيره من "الحلنجية"، من ثغرات استبداد المؤسسة الدينية.