اعتقلت قوات الأمن السورية، اليوم الاثنين، المزيد من الأشخاص المتورطين في مجزرة التضامن قرب دمشق، تزامناً مع اعتقالات مماثلة في ريف دمشق وجسر الشغور بريف إدلب.
شهد حي هلال غربي العاصمة تونس، أمس الجمعة، اندلاع مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين من المنطقة، تزامناً مع تشييع جنازة الشاب ربيع الشيحاوي (22 عاماً)، الذي توفي بعد إيقافه منذ 5 أيام في سجن المرناقية.
ذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، اليوم الجمعة، أن ضابط المخابرات السورية أمجد يوسف، الذي كان عنصراً أساسياً في مجزرة حي التضامن، لا يزال يعمل في قاعدة عسكرية خارج دمشق، ويتّهمه زملاؤه منذ ذلك الحين بتوجيه ما يصل إلى 12 عملية قتل جماعية أخرى.
تواصلت الاحتجاجات الليلية لليوم الخامس على التوالي في العاصمة التونسية، ليل الثلاثاء-الأربعاء، وامتدت إلى أحياء شعبية أخرى كالزهروني والعقبة والجبل الأحمر وحي الزهور وابن خلدون، إلى جانب حي التضامن، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع.
عرض التلفزيون العربي مساء الإثنين شريطاً وثائقياً تتبع خلاله أحداث مجزرة التضامن التي وقعت في 16 إبريل/نيسان عام 2013 في منطقة حي التضامن جنوب العاصمة السورية دمشق
الحشد الذي رأيناه في الثالث من الشهر الحالي يبدو عليه الذهول، ويسيطر الرعب على ملامح المتجمهرين؛ إذ ينتظرون أن يخرج أخ أو أب أو ابن من "المسلخ البشري"، الاسم الذي أطلقته منظمة العفو الدولية على سجن صيدنايا سيئ السمعة في ريف دمشق.
أطلق ناشطون سوريون وسم "#العفو_عند_المجزرة" على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفوا عبره إطلاق النظام السوري سراح بعض المعتقلين، بموجب عفو أصدره بشار الأسد، بأنه محاولة للتغطية على مجزرة التضامن التي أعدمت فيها قواته 41 مدنياً بدم بارد عام 2013.
تتحدث الباحثة السورية أنصار شحّود والبروفيسور في دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة أمستردام أور أوميت أونغر، لـ"العربي الجديد" عن تحقيقهما بشأن مجزرة التضامن.