وعليه طرحت غالبية القوى السياسية الفلسطينية رؤيتها للسلام في فلسطين، على قاعد استعادة الحقوق المستلبة، وضمان حقوق جميع سكان فلسطين الدينية والاجتماعية، على قاعدة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، دون أيّ تمييز
وعليه طرحت غالبية القوى السياسية الفلسطينية رؤيتها للسلام في فلسطين، على قاعد استعادة الحقوق المستلبة، وضمان حقوق جميع سكان فلسطين الدينية والاجتماعية، على قاعدة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، دون أيّ تمييز
جمّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حزمة مساعدات مالية لفلسطينيي الداخل أقرتها حكومة بينت لبيد السابقة بقيمة 2.9 مليار شيكل (حوالي 805 ملايين دولار).
الغريب في الأمر؛ أن السلطة الفلسطينية في البدء رفضت الخطة، ومن ثم استجابت وحضرت لقاءين؛ العقبة وشرم الشيخ، نتائجهما أمنية بامتياز، مع صياغة توحي بإحياء عملية تفاوضية تفتح مساراً سياسياً. يعلم أي مراقب أنه تسويق للوهم، وغطاء للإذعان واستجابة للضغط