حزب المؤتمر الشعبي العام

المحزن في صيرورة مدينة تعز اليمن، وربما مستقبلها، وهي المنقسمة والمقسمة، أنها لم تجنِ في الثورة ولا في الحرب تحسين شروط الحياة لأبنائها، فيما تظل متنازعة بين قوتين متنافستين، تستدعي إحداهما الأخرى، وإنْ لا تختلفان في بؤسهما، تماماً كجماعة الحوثي.

تتجاوز نتائج سياسة تمكين قوى انفصالية في اليمن الخصومة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح إلى بعد وطني أشمل، لا تجعل أحزاب اليسار على الضد من تمثلاتها في الدفاع عن المشروع الوطني لليمنيين، بل رديف لمشاريع التفتيت وقواه المتغلّبة، بسوء نية أو بسذاجة.

تلاشت الأحزاب اليمنية لصالح قوى جهوية وطائفية مسلحة. لم يعد لديها حضور حقيقي في الشارع، وفقدت الجماهير الثقة بها، بل صارت المتهم الأول لما آلت إليه أوضاع البلد وشكوى الناس من هذا الصعود المخيف للقوى المسلحة المنفلتة. ابتعدت الأحزاب تدريجيا عن الشارع.

التحديثات الحية

فوجئ اليمنيون فجر الخميس، بإعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تفويض صلاحياته لمجلس رئاسي، لتُطوى، بذلك فترة حكمه التي امتدت لعقد كامل، ما خلّف ردود فعل متباينة في أوساطهم تجاه المرحلة المقبلة. "العربي الجديد" يستطلع عدداً من آراء اليمنيين..

التحديثات الحية

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات الشعبية في مدينة تعز اليمنية، ضد السلطة المحلية وما وُصف بـ"قوى الفساد"، فيما أعلن "الحزب الاشتراكي اليمني" و"التنظيم الوحدوي الناصري" تأييد الحراك الجماهيري السلمي، وأكدا أن الفساد المطلوب اجتثاثه "منظومة متكاملة".

تحولت أزمة اليمن، بحكم تعقيدات الوضع الداخلي، واحتدام الصراع بين مذاهب وطوائف وتيارات، إلى مأساة من نتائجها أكثر من 330 ألف قتيل، ومئات آلاف من الجرحى والمصابين، ومع ذلك ما زال الحل السياسي صعبا في اليمن.