لعلّ المراقب لا بدّ من أن يشعر بأنّ شيئاً ما يجعل لرئيس الحكومة المغربية، الثري والغني، علاقةً بهذا التجاذب الإشكالي بين المال و"الفساد" المفترض في السياسيين.
أول ضحايا هذا النقاش الموزّع بين سياسة علي خامنئي وأولوياته الإستراتيجية محتوىً، وبين ساحة "يوتيوب" ومشتقّاته، هو الواقع السياسي المغربي نفسه.
إعادة انتخاب بنكيران لولاية رابعة على رأس "العدالة والتنمية" المغربي، ترسل إشارات سلبية عن الوضع الصحي للحزب الذي يوصف في المغرب بأنه حزب "إسلاميي القصر".
قد ينجح عبد الإله بنكيران في الحفاظ على استقرار "العدالة والتنمية" المغربي في المدى القصير، ولكن من الصعب رؤية أفق جديد أو حل جذري للأزمات التي يعاني منها.
جدّد حزب العدالة والتنمية في المغرب، الأحد، الثقة في عبد الإله بنكيران لرئاسة الحزب لولاية ثانية من أربع سنوات، وذلك بمناسبة انعقاد مؤتمره الوطني التاسع.