تتجاوز ظاهرة تهريب الوقود الجزائرية، المنتجة من قبل مجمع سوناطراك " حكومي" والموزّعة حصرياً من طرف مؤسسة نفطال، باعتبار هذه الأفعال مجرمة وفقاً للقانون.
بينما لا يجد أهالي الجنوب الليبي البنزين، ويضطرون إلى شرائه من السوق السوداء بأضعاف ثمنه، يشاهدون عشرات الشاحنات تمر في مناطقهم وتنقل حصصها من الوقود المدعوم
نشأ خلال السنوات القليلة الفائتة سوق للمحروقات في شمال وشمال غربي سورية يعمل فيه عشرات آلاف الأشخاص المعتمدين في معاشهم على عمل يشهد تنافساً للسيطرة عليه من مختلف أطراف الصراع، خاصة هيئة تحرير الشام التي تحاول من خلال أذرع لها الهيمنة على السوق.
أضحت عمليات تهريب السلع والوقود المنتشرة على حدود الجزائر الشاسعة بمثابة ثقب اقتصادي كبير يكبد الدولة خسائر بمليارات الدولارات سنوياً، فيما تساهم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتراجعة لسكان المناطق الحدودية وعجز الحلول الحكومية عن المواجهة.
احتجز الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، سفينة أجنبية تحمل 11 مليون لتر من الوقود المهرب في مياه الخليج، حسب ما قالته قناة "تليغرام" التابعة لوكالة أنباء الطلبة.