تشارلز الثالث

أضافت "نتفليكس" في أسفل المقطع الترويجي لمسلسلها "ذا كراون" الذي يتناول حياة ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية وحقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً، عبارة توضح أنه عمل "روائي" يستند إلى وقائع حقيقية، بعد انتقادات حادة وجهتها إليه شخصيات بريطانية.

الحقيقة الكبرى أن الروح لن تعود ثانية، ولن يُمدّد حضور جثامين الراحلين دقيقة في أعمارهم، مهما نُصّبت جنائزهم، ومهما بلغت الطقوس من فخامة وتعقيد وبرتوكول، فإن ذلك كله لا يعني شيئاً في الحقيقة. المبدأ الإسلامي هنا متطابقٌ مع الفطرة البشرية.

تستوعب جاذبية الموكب الجنائزي للملكة إليزابيث الثانية كثيرا من مظاهر البلاهة، كما تستوعب كثيرا من مظاهر التقليد الملونة، وهي، في أغلبها، مظاهر لا تمت بصلة إلى ثقافة عصرنا، في إدارة شؤونه في السياسة والاقتصاد، وكذا في تسييره مقتضيات الحياة والموت.

يتولى أفضل المصممين البريطانيين تصميم ملابس الملك تشارلز الذي يظهر بأناقة مطلقة، مستخدمين أجود الأقمشة، فيما ينتعل أحذية من تصميم أبرز صانعي الأحذية في المملكة المتحدة.

جولة على أبرز الأخبار الزائفة المتداولة في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الحالي. كل الأخبار المذكورة أدناه غير حقيقية رغم انتشارها على نطاق واسع. وقد تحقق منها فريق "العربي الجديد".

عن ستة وتسعين عاماً، توفيت ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، قضت منها سبعين عاماً في الحكم، لم تكن كلها وردية، بل تخللها صراعات وعنفا دمويا، قبل أن تنسحب من الحياة السياسية، مكرسة حالة الملكية الدستورية بعد استقرار النظام الحزبي في البلاد.

ربما لم تحظ كاميلا إطلاقاً بحبّ الناس، لكنها أصبحت الآن عقيلة الملك، وتحمل لقباً لم يتصوره كثيرون قبل 25 عاماً.

ذات يوم، سئل الأمير تشارلز عن اللحظة الأولى التي أدرك فيها أنه سيكون ملكاً، فقال إنها لم تكن لحظة معينة وواضحة، بل كانت كبزوغ فجر مروّع.