بيرس مورغان

أحمد عمر
أحمد عمر
أحمد عمر
كائن يظنُّ أن أصله طير، من برج الميزان حسب التقديرات وطلاسم الكفّ ووحل الفنجان.. في بكرة الصبا أوعشية الشباب، انتبه إلى أنّ كفة الميزان مثقوبة، وأنّ فريق شطرنج الحكومة "أصحاب فيل"، وأنّ فريق الشعب أعزل، ولم يكن لديه سوى القلم الذي به أقسم" فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا..."

يستشهد المهاجمون للمقاومة المسلحة والداعين إلى السلمية منهجا نضاليا بعيدا عن العنف، بشخصيتين تاريخيتين يرونهما قدّما نموذجين ملهمين في هذا الصدد: الزعيم الهندي المهاتما غاندي، ورئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا.

الأصوات الخارجة عن سردية الإجماع الإعلامي والسياسي لم تتوقّف عن التعبير، حتى في المرحلة الأولى. لن تتوقّف معركة السرديات، ومعها محاولات التخويف والاستهداف الشخصي للأصوات العالية. المهم أن لا يتوقف تضامن هذه الأصوات في نصرة سردية حقوقية لا بدّ منها.

نبدأ جدلنا ضد وجهة النظر الصهيونية من النقطة الثانية، لا من الأولى التي مفادها وجوب التعاطي مع الصراع في الشرق الأوسط بحياديةٍ تتأسّس على التساوي بين البشر المفضي إلى وجوب تحقيق العدالة، إذ يبدو أننا نفترض أن تلك النقطة الأولى متحقّقة حكماً.