النقاش في الطائفية لن يتوقف، يتعلق بالسياسة وليس بوجود الطوائف، والمناخ مؤاتٍ، فهناك هزيمة الثورة، غياب الهوية المشتركة للسوريين، وعوامل كثيرة. الطائفية السياسية تستقي قوتها من غياب الديمقراطية والحريات والنظام الممثل للكل الاجتماعي والظلم "الطائفي".