تشهد عدة محافظات سورية حوادث انهيار متكررة لمبان سكنية متضررة أو متهالكة، وسط حالة من ضعف إمكانات الفرق الهندسية لإجراء عمليات فحص شاملة وتقييم لتلك الأبنية
منذ عودتهم إلى ضاحية بيروت الجنوبية، يقاسي السكان خطر العيش تحت أسقفٍ متصدعة قد تتداعى فوق رؤوسهم، بعدما تآكلت بنيتها الإنشائية بفعل الحرب الإسرائيلية.
تدق الأرقام الرسمية حول المباني الآيلة إلى السقوط في المغرب ناقوس الخطر، بعد أن شهدت مدن عدة حوادث انهيار متكررة لمبان مأهولة، خصوصاً في الأحياء القديمة.
تعيش عائلات داخل منازل آيلة للسقوط في أحياء قديمة في مناطق عدة بتونس، وهي تعلم أنّه لا أمان تحت أسقف مهددة، لكن لا خيار لها؛ لأن المنازل باتت باهظة التكلفة.