انتفاضة

تقدر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن موجة عمليات المقاومة التي تشهدها الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة تمثل "انتفاضة من نوع جديد".

صدرت تعليمات من الأجهزة الأمنية المصرية إلى إعلاميين وصحافيين بضرورة التحذير من "خطورة" أي دعوة للتظاهر في الشارع، والترويج للحوار. وتتخوف هذه الأجهزة من غضب شعبي جراء الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

اعتبرت افتتاحية صحيفة "إنفورماسيون" الدنماركية، اليوم الأربعاء، أن الأحداث الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى "تعكس استعصاء في الحلول"، محذرة من حصر الصراع في "رموز دينية".

قبل 65 عاماً، شكلت المجر إحدى نقاط المواجهة بين السوفييت والغرب، في مشهد تكرّر مرات عدة. يومها تدخلت موسكو بدباباتها لإجهاض الثورة الوليدة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس أخيراً دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجية يوم 25 يوليو/ تموز الجاري، وهو التاريخ المصادف لذكرى الاحتفال بعيد الجمهورية، دون أن تتبنى أي جهة سياسية معلومة إلى اليوم هذه الدعوات.

إسرائيل تتجنب خلق عدة جبهات للمواجهة، سواء في باقي مدن الضفة الغربية أو في قطاع غزة أو الداخل المحتل.

في الوقت الذي شرعت فيه إسرائيل بتحركات دبلوماسية، بهدف الدفع نحو تهدئة الأوضاع في القدس المحتلة، اتهم معلقون في تل أبيب حكومة بنيامين نتنياهو بالسماح لمجموعات يهودية تشبه حركات النازية الجديدة بالعمل على إشعال المدينة المقدسة.