منطقتنا في أمس الحاجة إلى مقاربات جديدة على جميع المستويات. على المستوى الداخلي الوطني في كل دولة، وعلى المستويين الإقليميي والدولي، فالحجر الأساس في أي استقرار إقليمي هو الاستقرار الوطني في كل دولة في الإقليم. وهذا لن يتحقق بدون طمأنة جميع المكونات.