يعيش اللبنانيون هاجساً يومياً بوقوع زلزال في أي لحظة بعد الهزة التي عاشوها يوم الاثنين الماضي وهول ما شاهدوه من نتائج الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسورية
بعدما دفعت الهزة الأرضية التي رافقت زلزال جنوبي تركيا الاثنين الماضي لبنانيين إلى قضاء ليلتهم في الشارع، رغم العاصفة الثلجية، أطلقت تحذيرات رسمية بوجوب إخلاء الأبنية القديمة المهددة بالسقوط
تقف هذه الزاوية مع شخصية ثقافية عربية في أسئلة سريعة عن انشغالاتها الإبداعية وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ مشاطرته مع قرّائها. "نجاحي أكاديمياً جاء على حساب مهنتي معمارياً"، يقول الباحث والمعماري المصر في حديثه إلى "العربي الجديد".
كان المخرج الراحل، شادي عبد السلام، يخاف دوما من قدوم المسؤول الغبي، وخاصة لو أصبح المسؤول من أهل الحل والعقد وهدم الجسور والقناطر والفنارات ومحطات القطارات الأثرية القديمة، وخاصة محطة قطارات المنيا القديمة، وهي التي هدمت بعد رحيله.
تكثر ظاهرة تحويل البيوت التراثية إلى مطاعم أو مشاريع استثمارية أخرى، الأمر الذي يرفضه كثيرون حرصاً على الحفاظ على طابعها التراثي. كما يشكو البعض ارتفاع أسعار الأطعمة فيها
نظّم فضاء "فكرة" جلسة حوارية حول ملف إدراج مدينة السلط ضمن اللائحة العالمية، مساء السبت في "متحف أبو جابر" وسط السلط بمشاركة المعماريين والباحثين المسؤولين عن الملف، وهم خالد خشمان ولينا أبو سليم ورامي الضاهر ورنوة الخطيب وجهاد هارون.
ما يلاحظه المرء لدى تجوله في محلتي الجميزة ومار مخايل بعد عام من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب أنّ "بؤر الدمار" ما زالت كثيرة، وأنّ قسماً من سكانها يقبلون بأيّ ظروف عيش، في حين أنّ زائريها "من عالم آخر"