دفعت البعثة الأممية في ليبيا منذ البداية إلى اختزال أزمة هذا البلد في إطاريها القانوني والفني، متجاهلة على طول الخط منذ 14 عاماً، عامل سيطرة المليشيات.
تُظهر الاشتباكات بين مجموعتين تنتميان إلى طرفين من أجهزة النظام السوري الأمنية في محافظة درعا، كيف أن أهالي المنطقة يعيشون باستمرار تحت رحمة المليشيات.