كاتب وباحث تونسي في الفكر السياسي، حاصل على الأستاذية في الفلسفة والعلوم الإنسانية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس ـ تونس، نشرت مقالات ودراسات في عدة صحف ومجلات. وله كتب قيد النشر.
أستاذ وباحث جامعي تونسي، فاز بالجائزة العربيّة للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة لتشجيع البحث العلمي (فئة الشباب) من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. له عدة أبحاث وكتب.
كاتب وباحث تونسي في الفكر السياسي، حاصل على الأستاذية في الفلسفة والعلوم الإنسانية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس ـ تونس، نشرت مقالات ودراسات في عدة صحف ومجلات. وله كتب قيد النشر.
التغيير الحقيقي، رغم كلّ الأزمات في مصر، غير ممكن في ظلّ الانقسامات السياسية والاستقطاب السياسي والهوياتي، وفي ظلّ الاعتقاد بأنه يمكن إقصاء فكر أو فصيل أو مؤسسة، ولا طبعاً في ظل تسييس الجيش أو الاستقواء به.
وضع كانط قانونه الأخلاقي الذي ينظّم سلوك الأفراد، ويطلب فيه من الفرد التصرّف بحيث تصلح القاعدة التي يستند إليها في سلوكه، أن تكون قاعدة عامة. هذا ما يحتاجه السوريون في عملهم السياسي، كي يبدأوا بالخطوة الأولى في طريق التفوّق على نظام الأسد الدموي.
لا تستطيع السلطة المنتخبة في نظام ديمقراطي مكتمل الأركان أن تتمادى في صدّ الشارع وعدم الإصغاء له، لأنها في النهاية تستمد سلطتها منه. كما أن الشارع لا يستطيع أن يتمادى في الاحتجاج زمنياً، لأن الاحتجاج ليس "وظيفة" لها مردود تعيش عليه الأسرة.
كتب الكاتب السوري ميشيل كيلو رسالته هذه على سرير المرض، أياما قبل أن تخطفه يد المنون. وبغيابه تخسر سورية مثقفا كبيرا، ومناضلا صلبا ضد الاستبداد، وتفقد النخبة العربية واحدا من أعلامها. وخسارتنا في "العربي الجديد" كبيرة، فقد ظل أحد أقلامها البارزين
كتب الكاتب السوري، ميشيل كيلو، هذه الكلمات، وهو على سرير الشفاء في باريس، وتتمنّى له "العربي الجديد" أن يتجاوز مرضه سالما معافى، ويستأنف حضوره السياسي والثقافي والإعلامي. ويوجه في مقالته نصائح تلح على الوحدة والبعد عن المصالح الضيقة.