تستهدف مؤسسات دولة الاحتلال منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والناشطين العاملين على فضح انتهاكاته، إذ تحرمهم من التنقل وتعتقلهم وتغلق مؤسساتهم وتشهر بهم على وسائل التواصل، كما تجفف مصادر تمويلهم وتخترق هواتفهم