يرى علماء لغات أن تعديل القانون الفدرالي "حول استخدام لغة روسيا الاتحادية" المعروف إعلامياً كقانون "حماية اللغة الروسية" ليس قابلاً للتطبيق، وأنه مجرد خطوة جديدة ضمن سياسة الانعزال عن الغرب.
بعد قرابة العام على بدء الغزو الروسي للبلاد، تتّجه أوكرانيا لاتخاذ مزيدٍ من الخطوات لإلغاء ومحو كلّ ما هو على علاقة بروسيا والثقافة الروسية، بحسب مجلة ذا إيكونوميست.
في سورية، أصبحت الروسية لغة اختيارية في المدارس. وفي السابق، كانت الفارسية اللغة الثانية بعد الإنكليزية، ويتركز الثقل الأكبر لتعليم الروسية في مناطق الساحل، علماً أن النظام أدخلها في المناهج
تسعى تركيا خلال العقدين الأخيرين، إلى إنشاء ما يوصف بأنه "العالم التركي" في فضاء الاتحاد السوفييتي السابق، بالتوازي مع "العالم الروسي" القائم، ويجري ذلك عبر تدشين أبجدية موحدة.
تُعرَف روسيا تاريخياً بمدرسة استشراق عريقة تمتدّ جذورها إلى الحقبة القيصرية، وتطوّرت خلال تمدّد الاتحاد السوفييتي في بلدان الشرق الأوسط وآسيا. وحالياً، ثمّة أقسام للغات الشرقية في عدد من الجامعات الروسية.
كتاب "سيد بطرسبورغ" مليء بصور إنسانية عالية، أجاد ج. م. كويتزي التقاطها والتماهي فيها. نقف هنا، ومن أحداث كثيرة أخرى، على جزء من طبيعة الكاتب العملاق، في علاقته مع البشر واقترابه منهم (ولكن ليس من دون حذر)، وذلك بقصد تعمّقه في مآسيهم من كل أبعادها.
تصرّ روسيا على إدماج المهاجرين القادمين إليها، خصوصاً بعد إعادة فتح الحدود مع السيطرة على كورونا، وذلك من خلال الحرص على تعليمهم اللغة والثقافة الروسيتين.