من تقييد حركتهم إلى حرمانهم من العمل والخدمات الصحية، وصولاً إلى التهديد المباشر بالترحيل. تجبر هذه الضغوط سوريين كثيرين على الاختيار بين معاناة اللجوء ومعاناة
لسنوات طويلة، ثمّة ظروف كثيرة حوّلت لقاء مازن مع أهله إلى حلمٍ مستحيل غير قابل للتحقّق. هو في ألمانيا وهم في سورية. لكن اليوم، بات الحلم قابلًا للتحقّق