قضية التهجير التي بدت في خضم العدوان على غزّة وجرائم الإبادة كأنها حتمية لم تتحقق، ولا مؤشّرات، أقله راهناً، أن في إمكان الاحتلال تطبيقها، رغم كل ما يُنشر عن مخطّطات لهذا السيناريو وما يتسرّب عن مغرياتٍ تُقدّم للقاهرة للقبول بالانخراط في هذا التصوّر.