ما تراه في كثير من دول العالم الثالث، ومنها دول عربية، من ترهل إداري وبيروقراطية قاتلة وتفريغ للقوانين والإجراءات الناظمة لمسار الحياة من مضمونها يندرج في سياق مخطّط لإبقاء الشعوب تحت السيطرة. الكارثة هي في تواطؤ الضحية في تكبيل نفسها في شباك جلادها.