تُقيم المكتبة الوطنية في دمشق "ملتقى الكُتّاب السوريين"، وهو الحدث الأول من نوعه الذي تحتضنه منذ سقوط نظام الأسد. ويأتي الملتقى بعناوين تنشغل بالراهن السوري.
يدفعنا خبر فوز كاتبة عربية بجائزة أدبية تمنحها شركة عطور فرنسية إلى السؤال عن مدى إسهام الشركات الاقتصادية العربية، أو أصحاب رؤوس الأموال، في الحياة الثقافية.