يتمدّد فن الشارع في مدن المغرب بالرغم من غياب سياسات لتقنينه ودعمه، في محاولة من صنّاعه لتجميل فضاءاتهم العامة، وإيصال رسائل تعبّر عن هموم اجتماعية وسياسية.
تواصل إسرائيل تقدمها وإجرامها فيما الأجهزة الأمنية العربية تُستخدم لضبط الداخل وملاحقة النشطاء والمعارضين، وتضبط الفضاء العام، وتُخضع المجتمع للمراقبة.
في أماكن يُفترض أنها خرجت من الحرب وتقع تحت حماية السلطة السورية الجديدة، تتكرّر الحكاية بطريقة أكثر قسوة. سوريات، معظمهن من الطائفة العلوية، يُفقدن من دون أثر.
في زمن تتعاظم فيه بلطجة الغرب وأذرعه يكمن المخرج في إعادة تعريف الحرية خارج مفردات الهيمنة وتفكيك أدوات المراقبة وامتلاك السردية بشكل يعيد للإنسان إنسانيته.
بشكل أو بآخر، تبدو سورية اليوم أشبه بمغارة علي بابا بالنسبة لأي صحافي أو كاتب أو صانع أفلام، أو باحث اجتماعي، أو اقتصادي، أو أي مشتغلٍ بواحدة من تلك المهن