صحيح أن ثرفانتس لم يُعط فرصة البدء من جديد، وصحيح أن حياته باتت وراءه وأنها ممتلئة بالخيبات والمشكلات، لكن دونكيشوت كان أمله الأخير، نافذته إلى الخلاص، الشعلة الوحيدة التي تبث فيه بعدُ أملاً ما. فها هو دونكيشوت في مثل سنّه تقريباً، فارس خمسيني، نحيل.