العلاقات العاطفية

أصبح استطلاعُ الغيب طقساً سنويّاً لا غنى عنه، وتسابَقَ الناسُ إلى سماع التوقّعات التي غالباً ما تكون خليطاً من التمنّيات والكوابيس، الممزوجة برشّةِ خيال.

أجل، الحبّ ما زال حيّا، نسمع ونعرف ونرى، ونودّ أن نصدّق أنّه ما زال على حاله، متوقّداً وحيّاً مثل جوهرة تخفيها الرمال، حتّى لو أننا ما عُدنا نراه

بينما يعيش الحبّ العاطفي في الواقع، يجسّد الجنس الشهواني نفسه عبر الهاتف، ما يخلق تحدّيات أخلاقية كثيرة مثل: الخيانة، الازدواجية، الإخفاء والتلاعب...

تبدأ المشكلة من افتراضِ أنّ إنجابنا لأبنائنا وتربيتنا لهم يجب أن تقابله الطاعة. وهو ما ينفي نظرية الحب غير المشروط التي تقال عن العلاقة بين الأهل والأبناء.

انتشرت في أنحاء الصين خلال السنوات الأخيرة ظاهرة ارتباط الشباب عاطفياً بشخصيات افتراضية يتم تصميمها عبر الذكاء الاصطناعي، ما يثير نقاشات حول طبيعة تلك العلاقات،

في الشهر الماضي تحدثت إليّ صديقتي رولا، وهي تبكي وتلعن الذكور وتشتم الذكريات قائلة إنه اكتشف الآن بعد 4 أعوام أنه لا يريد الزواج فانسحب ببساطة.

يحكي مسلسل "الهرشة السابعة" عن مشكلات الحب بعد الزواج حين يتجنب الزوجان أو الشريكان المواجهة، فيراكمان الغضب والأسئلة والعتاب والمكاشفة... ليطرح العمل عدداً من المشكلات الاجتماعية واليومية، خصوصا في العلاقات العاطفية والزوجية.