باحث مصري متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط. درس العلوم السياسية وعمل في مراكز أبحاث مصرية وعربية. له أبحاث ومقالات عديدة في كتب ودوريات سياسية.
من السابق لأوانه ربّما أن نفصح عن مخاوفنا من صفحة جديدة في سورية، أو معرفة من يتربّص بسورية الآن في العلن والخفاء. لأنّنا نريد أن نفرح بسقوط الطاغية حتى الشبع.
تثبت المقاومة الفلسطينية لنا يوميا أن الإرادة والإيمان بالقضية والتصميم والتضحية من أجلها هي مفاتيح كل تحرر وتقدم، فما نشهده اليوم هو صناعة تاريخ جديد للمنطقة.
سيذكر التاريخ أن قضاء فرنسا الأنوار انتصر لحقّ الديك في الصياح حتى الصباح. كما لن ينسى سقوطه المدوّي في اختبار حماية حقوق الأقليات؛ خصوصاً المسلمين والملوّنين، فباسم الدفاع عن الحرية يقرّر مجلس الدولة متى وكيف تكون المرأة في فرنسا حرّة!
أوّل ما يجب فعله في أجندة أيّ حركة تغيير أو تحرير أن تعتني بالعقول و"تنظيفها" مما زرعته آلة الحكم من أضغاث أحلام وأوهام وأكاذيب وافتراءات، لعلّ أهمها أنّ حبّ الحاكم هو حبّ للوطن، كأنّ الحاكم هو الوطن، والوطن هو الحاكم.
الجانب الأكثر إضاءة، وقد يبعث على الأمل فعلا، أكثر من أي شيءٍ آخر، وجود المقاومة، مقاومة الاحتلال الصهيوني، والعسف والدكتاتورية العربية، والانهيار في النظام العربي الرسمي، وحالة الإفلاس الكبيرة التي يعيشها.
تنذر دراما رمضان المنقضي المصرية بمرحلة جديدة في الخطاب الدرامي التليفزيوني، غرضها إعادة تشكيل المجتمع المصري على مستوى الأسرة، بنسف قواعدها المتفق عليها دينياً وثقافياً. وعلى مستوى المجتمع ككل، بترسيخ ثقافة العنف وتنحية المبادئ والأخلاق والقانون.
النساء المتميّزات الناضجات غير المعنيات كثيراً بزوال الصبا والجمال، مخزونهن المعرفي يجنّبهن الانزلاق في مطبّ الانشغال بتوافه الأمور، مع ضرورة التأكيد على أن لا تعارض بين الجمال والذكاء، كما يعتقد بعضهم ممن يتهمون النساء المثقفات بالقبح والاسترجال.
العائد المالي وتحقيق مكاسب اقتصادية ليس من أولويات قطر، بل هو خارج حساباتها في تنظيم كأس العالم. فالمردود الناعم على مكانة قطر وصورتها أمام شعوب العالم بل والانطباع العالمي عن الدول العربية ككل تتضاءل أمامه أية مكاسب أو أهداف أخرى.