يتّضح من نتائج ما أفضت إليه الخطوات والإجراءات المُستعجَلة خلال العام الأول من عهد الإدارة السورية الجديدة؛ أنها خطوات وإجراءات طغى عليها الطابع الدعائي.
لا يكتفي المستشار أحمد زيدان بليِّ عنق التاريخ، ولا يضع العربة أمام الحصان مُؤجِِّلاً الديمقراطية لمصلحة السيادة، بل يضع العربة السورية من دون حصان أساساً.