منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، يعاني الشعب السوري عموماً، واللاجئون منهم في دول الجوار خصوصاً، الأمرّين في تأمين شروط العيش الكريم، من طعام وغذاء وتعليم، بسبب شح المساعدات النقدية والعينية، وهو ما يدفعهم بهم إلى التفكير بالهجرة. فما الحكاية؟
عُثر على جثة الشاب الثلاثيني موسى الشامي أمام منزله في بلدة دير الزهراني جنوبي لبنان، مصابة بطلق ناري وإلى جانبها سلاح حربي، في ظلّ معلومات عن انتحاره ربطاً بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد وفقدان المواطنين أدنى مقومات الحياة.
ستدخل لحظة تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي في مباراة بلجيكا، مثلا، بعد خوف كبير من التعادل، ضمن أسعد لحظات العمر لمغاربةٍ كثيرين. لكن ماذا عن الخسائر السّابقة، قاتلة الفرح والسعادة؟
تقرير ديوان المحاسبة في ليبيا عن المخالفات الإدارية والمالية في قطاعات الدولة ليس الأول ولن يكون الأخير، وما هي إلا أيام، وستنتهي الضجة الشبيهة بزوبعة في فنجان، وسينشغل المواطن بمشكلاته الحياتية، مواجها ضغوطا كبيرة في كيفية حصوله على ضروريات الحياة.
أعلن ائتلاف النقابات المستقلة في الجزائر، ويضم أكثر من 20 نقابة تنشط في قطاعات حيوية كالتعليم والإدارة وغيرها، عن استعدادات لتصعيد الموقف ضد الحكومة، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين الظروف المعيشية.
حين يرى المصريون أن الموارد التي تدّعي حكومتهم قلّتها، تتدفق للإنفاق على مجالات غير مهمة، وأوجه صرف لا مبرّر لها، فمن الصعوبة إقناعهم بأي حديث عن التقشف أو دعوات إلى التبرع من أجل أساسيات هي أصلاً جوهر مسؤوليات أي حكومة، حتى في أعتى الدول الرأسمالية.