يحافظ مسنّون داخل صالة رياضية في رودونغ على لياقتهم البدنية من خلال ممارسة كرة الطاولة. وبعدما كانت هذه المدينة الصينية نموذجاً لسياسة الطفل الواحد، باتت حاليا من المناطق التي تضم أعلى نسبة من كبار السنّ في الصين.
يشكل إنجاب طفل في الصين مهمة صعبة بالنسبة للكثير من الأهل الذين يتعين عليهم التوفيق بين العمل والحياة العائلية، في ظل نقص المساعدات الحكومية، ما يفسر جزئياً تراجع الولادات في البلاد.
خلال تطبيق سياسة الطفل الواحد في الصين، شاع إطلاق أسماء تعكس الرغبات الذكورية للأسر على الفتيات تكريساً للتفضيل التقليدي لوريث من الذكور. وقبل أشهر سمحت السلطات بتغيير البالغين أسماءهم
خلقت سياسات الدولة الصينية ظاهرة الاتجار بالفتيات، إذ تسبب قانون طفل واحد لكل أسرة في اختلال بين أعداد الذكور والإناث، فضلاً عن تساهل قانوني في مواجهة المتورطين الذين يستهدفون القرويات وفتيات دول الجوار الفقيرات