الصناعة السورية

ما إن سقط نظام المخلوع بشار الأسد، حتى باتت الأسئلة حول مستقبل البلاد تتعلق حول ثلاث مجالات رئيسية، الأمن والسياسة والاقتصاد. هذا الأخير، ينبع التركيز عليه

ما إن سقط نظام المخلوع بشار الأسد، حتى باتت الأسئلة حول مستقبل البلاد تتعلق حول ثلاث مجالات رئيسية، الأمن والسياسة والاقتصاد. هذا الأخير، ينبع التركيز عليه

لا شيء يثير شهية السوريين وأصحاب الأعمال كما الخصخصة. كما لا شيء يخيفهم كما التأميم، بعد أن دفعوا بذريعته أثماناً باهظة وكبدّت البلاد تراجعاً وفساداً.

تنتشر صناعة المنظفات المحلية في إدلب السورية وفق إمكانيات بسيطة، بما يمد السوق المحلية بمنتجات مقبولة الجودة وأسعار أقل من المستوردة، ويسهم في تشغيل الشباب.

يعلّق السوريون آمالهم على اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية مع مؤسسات الدولة، بما يرسخ وحدة الأراضي السورية، إذ يأتي الاتفاق في ظل تحولات اقتصادية كبرى.

أنتجت سنوات الحرب الطويلة شكلاً جديداً للبنية الاقتصادية في سورية ، إذ عزّزت إمبراطورية الاقتصاد الموازي من مواقعها في مختلف القطاعات.

لوّح وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري غسان الزامل، برفع أسعار الكهرباء للشرائح الصناعية والتجارية، لردم فجوة العجز الذي تعاني منه وزارته، بسبب "اختلاف تكاليف المشاريع التي أنجزتها الوزارة".