أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
الهوية سلاح ماضٍ يمكن أن نشهره في مواجهة عدوّنا وبناء شخصية محترمة لأمة تتعامل مع العالم بندّية، وممكن أن يمزّقنا وتكون هباء منثوراً وبقايا ركام حروب أهلية.
لا يمكننا إخفاء التأثير السلبي للصراعات شبه المزمنة في مستقبل القارة الأفريقية، ومن المهمّ أن نفهم خصوصيات وعموميات التشنّجات المصاحبة للهوية المستمرة.
يُنظر إلى السودان باعتباره قضية خاسرة في توفير الأمن الإنساني، وغالباً ما يستخدم التصنيف للإشارة إلى عدم قدرة المجتمع الدولي على تخفيف احتكار العسكر للسلطة.
اتّفاق أنظمة الحكم العربية على تهميش الناس، أي أصحاب الأرض الحقيقيين وأصحاب الوطن والدولة والسيادة، هو ما جعل العالم العربي لقمة سائغة أمام إيران وإسرائيل.
ليس حلّ القضية الفلسطينية حلّاً عادلاً وصفة سحرية لإنهاء الحروب الدينية وصدام الحضارات والثقافات والهويات في العالم، ولكنه مدخل مضمون النتائج لخفض العنف.
بدأت قوات العشائر في سورية هجومها من الميادين والبوكمال، معقل مليشيات إيران، ويقرأ كثيرون ما يجري في دير الزور على أنّه استثمار إيراني لحراك العشائر العسكري.
يستدعي تزامن الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية في رواندا مع الإبادة التي تقوم بها إسرائيل في غزّة أسئلة كثيرة، أبرزها دور التطرّف في تغذية مشاعر الكراهية.