ينتمي الشاعر المصري محمود قُرَني، الذي رحل صباح اليوم الأحد، إلى جيل الثمانينيات من شعراء قصيدة النثر في بلاده، والذي شهد زخماً كبيراً عبر ظهور عشرات الأسماء، وتنوّعاً في المضامين والاتجاهات الأيديولوجية والنزعات الجمالية.
أبدى قرّاء مجلة "الدوحة" الثقافية الشهرية، فور الإعلان عن توقُّف صدورها اليوم، أسفهم لإغلاق منبر ثقافي وسط قلّة الإصدارات الثقافية في العالم العربي، في حين اكتفت إدارتها بالإعلان عن توقّفها "حتى إشعار آخر"، دون مزيدٍ من التفاصيل.
رغم الوهن الذي تعاني منه الصحافة الثقافية، إلا أنها ما زالت قادرة على مواصلة البقاء من خلال تشخيص الأمراض في ساحة الإبداع ومحاولة معالجتها. المهم أن يمارس الصحافيون المؤمنون بأهميتها ذلك الدور الكبير الباقي لهم منها ويتمسّكوا به.
الأفكار تتغير بسرعة لا نتوقعها، ونحن نفكر فيها أو ننتجها، وأسلوبنا في التعبير عن تلك الأفكار يتغير بدوره أيضا، وكذلك كلماتنا وتعبيراتنا، ولكن وحدها المبادئ التي تبقى إن كانت حقيقية وناتجة من إيمان حقيقي، وهذا هو المهم.
لسنا نجد دار نشر عربية تخصّص ميزانية محدّدة لتسويق إصداراتها، أو وزارة ثقافة عربية تمتلك سياسة وموازنة لتعزيز الكتاب وترويجه، كما أننا لا نصادف برنامجا تلفزيونيا أو إذاعيا واحدا يتعاطى مع الكتب ويتيح لها إمكانية الوصول إلى الناس.
رحل أول أمس الفنان التشكيلي المصري عفت حسني (1942 – 2021) في القاهرة بعد عمله لأكثر من خمسين عاماً في التصميم، وكذلك رساماً في عدد من الصحف والمجلات ودور النشر في مصر، إلى جانب مشاركته في العديد من المعارض.
رحل أمس الاثنين القاصّ اليمني عبد الكريم المقالح (1976 – 2021) في صنعاء، إثر تعرّضه لنوبة قلبية، وهو يُعَدّ أحد أبرز كتّاب القصة في الألفية الثالثة في بلاده، إلى جانب عمله في الصحافة الثقافية مترجماً ومحرراً وكاتب مقال.
المرسلة، الخافية الظاهرة في آن، في رواية القطرية، شمّة شاهين الكواري، "في ذاكرتي مكان .." أن ناسا عاشوا في أرض دولة قطر، قبل أزيد من قرن ونصف القرن مثلا، كابدوا في حياتهم، ليبقوا، وليغلبوا ظروفا قاسيةً وطبيعةً جافة. وكانت لهم في الأثناء حكاياتهم.