يسرد الكاتب الأميركي كريستوفر مورلي، في روايته الصادرة ترجمتها العربية حديثاً، قصة رجل يقرّر بيع مكتبته المتنقلة ليتفرّغ لتأليف كتاب عن "الأدب بين المزارعين".
ليس اكتشاف القاتل وحده همّ غيوم ميسو في "أنجيليك"، فسرعان ما قفز عنه وكأنّه يُثبت بذلك أنّ الرواية البوليسية ليست فقط ذلك، بل يمكن أن تتجاوزه مع بقائها بوليسية.
يبدأ الإنسان في تخيّل سيناريوهاتٍ وأحداثٍ غير حقيقية ورسمها، حين يمسّه خطرٌ قريبٌ، بل إنه يملأ الدنيا صراخا بأن الحياة قد تحوّلت إلى غابة من الإسمنت، أما في الأوقات العادية، وحيث تسير الحياة بروتينها اليومي، فالجميع لطفاء حتى يثبت العكس.
تندرجُ أعمال الكاتبة البريطانية آن بيري، التي رحلت عن عالمنا الأربعاء الماضي، ضمن صنف الروايات البوليسية، حيث تغلبُ على أعمالها قصص القتل والغموض والإثارة، تماماً كما كانت حياتها.
صدرت حديثاً، لدى منشورات "غاليمار" في باريس، رواية "القرن العشرون"، للكاتب أوريليان بيلانجيه، التي يبنيها مؤلّفها على مسيرة المفكّر والناقد الألماني فالتر بنيامين (1892 ــ 1940)، ضمن حبكة بوليسية تشكّل، في الوقت نفسه، مقدّمة لفكره.
في روايتها "حكاية القرامطة"، التي صدرت نسختها العربية حديثاً عن "دار الجمل"، تعود الكاتبة والمترجمة الفرنسيّة إلى سنواتٍ حاسمة في التاريخ الإسلامي، من صعود حركة القرامطة ضدّ العبّاسيين وحتى اندثارها... سنواتٌ متْنُها الصراع على السُلطة.
يبقى لغز اختفاء الروائية أغاثا كريستي، حتى الآن من دون حل، أو إجابة واضحة. في إحدى ليالي شهر ديسمبر من عام 1926، عُثر على سيارتها في مكان غريب، ولم يُعثر على السيدة إلا بعد 11 يوماً.
مؤخّراً، جرى الإعلان عن ترجمة رواية "الرجل النمرة" للكاتب الإندونيسي إيكا كورنياوان (1975). ترجمة أنجزها الكاتب المصري أحمد شافعي وتصدر عن منشورات "كتب خان". هذه هي الرواية الثانية التي تقدّمها الدار لكورنياوان بعد "الجمال جرح".