لعلها إحدى المرات القليلة التي تنشغل فيها مواقع التواصل في الجزائر بعمل أدبي؛ فالعاصفة التي أُثيرت حول رواية "هوارية" لإنعام بيوض بدأت قبل أيام ولم تهدأ بعد.
لا معنى لكتابٍ إنْ لم يكن مسكوناً بالأسئلة المُزلزلة. الأسئلة التي ترجُّ القناعات البليدة وتزيل القيود والقشور عنها. وما أكثر هذه القشور: دينية، وسياسية، وأيديولوجية، وثقافية.
أعلن البيت الفني للمسرح في مصر، الأربعاء، خضوع العرض المسرحي "الحفيد" للتحقيقات، بسبب أزمة الشكوى التي تقدمت بها بطلة العرض الممثلة لوسي، واتهمت صنّاع العمل فيها "بالخروج عن النص والاستعانة بجمل كوميدية لا تليق".
ليس سؤال الهوية المطروح في معرض القاهرة للكتاب أولوية في مصر التي لا تعاني مأزقا يعصف بهويتها على نحو ما يصوّرون، بل مأزقها في هدر المواطنة، وفي معاداة حامل الهوية أيا كانت اختياراته. والعاقل يعي أن لا مجال لتصور هوية سياسية أو حضارية يحملها مقموعٌ.