الكاتب وهو يخطّ مقاله يكون قد كوّن رأيه سلفاً، وأعد عدّة دفاعه عن وجهة نظره مسبقاً، معتمداً في ذلك على رؤيته ومعاييره الفكرية الخاصة، التي أرست دعائمها التجربة المتراكمة والقراءة الموضوعية، تلك التي سبق له أن جسّها برؤوس أصابعه مراراً، واختبر قوامها.