لا يصح القول في سورية عن مسألة مسيحية، ولا عن مشكلة، ولا قضية. كذلك لا يصح القول عن الوجود المسيحي فيها، أو الأقلية المسيحية، أو أي واحد من تلك التعابير
لا يصح القول في سورية عن مسألة مسيحية، ولا عن مشكلة، ولا قضية. كذلك لا يصح القول عن الوجود المسيحي فيها، أو الأقلية المسيحية، أو أي واحد من تلك التعابير
لم يقتصر انهيار النظام السوري على فقدان حليفٍ لإيران فقط، بل بروز نظام سياسي ليست لديه علاقة إيجابية بطهران، التي ساعدت النظام السابق وأعانته في قمع المعارضة.
إنّ اعتماد منهجية علمية وعقلانية في اتخاذ القرار هو السبيل الوحيد لتجاوز الفوضى وتحقيق التفوق في عالم لا يعترف إلا بالنتائج، وهذا ما تحتاجه سورية اليوم