يعود الكاتب المصري في مؤلَّفه الصادر حديثاً إلى "كليلة ودمنة"، فيستقرئ الجوّ السياسي الذي تُرجِم فيه العمل على يد ابن المقفّع، ويرى أنّ رمزية الحيوانات الناطقة وحيازتها للّغة، دليلٌ على لحظة خطر سلطوية تُشبه ما نعيشه اليوم من صراع ضدّ الاستبداد.
يستعرض المتحف في معرضه الجديد "بغداد: قُرَّةُ العين"، الذي يفتتح الأربعاء، 26 من الشهر المقبل، تاريخ واحدة من أبرز وأكثر الحواضر تأثيراً في العالم الإسلامي، انطلاقاً من الفترة العباسية وحتى القرن العشرين واكتشاف النفط.
ينفي القول بالتطابق بين الأدب والطبقات المسيطرة، دوره في الحياة الاجتماعية. والراجح أن الرغبة في تقبيح الأوضاع السياسية أفضت إلى وضع أدب العرب خلال أكثر من خمسمائة سنة في سلّة الفكرة التي تقول بأن الأدب والفن نتاج ميكانيكي للتقدّم أو للتخلّف.
اليمن ومدنه وحواضره كان الغائب الأكبر عن مصنفات العصر الذهبي العباسي، مع استثناءات قليلة ربما أهمها كتاب "الأعلاق النفيسة" للرحالة والجغرافي الفارسي ابن رستة الأصفهاني الذي وضع نصاً غاية في الأهمية عن وقائع رحلته إلى اليمن.