لِمَ في برهة فاصلة، تمّت استقالتك الكبرى من الأخلاق، ولماذا لم يعد أحد من مثقّفيك يجرؤ على ممارسة وظيفته النقدية؟ أهو نفس زيتك المستعمل، مع دأبك على تدويره.
ليس الغرب حكوماته، ولا حفنة السياسيّين المتحكّمين فيه فقط، إنّه أيضاً هذه الأجيال الصاعدة التي تُحرّكها قيم العدالة والحرية, لولاهم لكان العالَم مأوى الأشرار.
تكمن العلّة العميقة في عطالة المركزية الأوروبيّة التي تُفاضل بين إنسان وآخر، فتتحرّك تجاه الأوروبي، ولا يرفّ لها جفنٌ حين يتعلّق الأمر بما يجري في فلسطين.