لا تؤمن الخديوية الجديدة في مصر بأي دور للمحاسبة الشعبية، إذ تستبدلها بالمحاسبة الإلهية، وهو خطابٌ أقرب إلى الأنظمة الثيوقراطية. التشبيه الأدقّ لجمهورية السيسي يمكن أن يكون "الخديوية الجديدة"، فهي امتدادٌ لسياسات الخديوي إسماعيل وأبنائه بثياب جمهوري.