شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.
ما تحتاجه سورية اليوم بناء علاقة نقدية حقيقية، يقدّم فيها المثقّف رؤيته بأمانة، حتى لو خالفت المزاج العام. إذ عليه أن يبحث عن الحقيقة لا عن جماهير مصفّقة.
صنع كل من الإعلام، الأيديولوجيات، والفضاءات الافتراضية، عوالم متوازية حيث لكل جماعة "حقيقتها" الخاصة، وكأنّ العالم تحوّل إلى فسيفساء من الحقائق المتصارعة.
إذا كان عالم الغيب الديني يغلب عليه الخير ومصلحة العباد، وهو ما يتقصّاه رجال الدين وعلماؤه وفي كل شيء، فإن عالم الغيب السياسي هو عالم الشر والأحابيل المخفيّة التي تنسف أي أساسٍ ثابتٍ للمعرفة، فتبدو المطالبة بالحرّية مثلاً مجرّد شكل لتكريس العبودية!
تكشّفت الحقيقة عندما أرسل المخبر الثاني بلاغاً حقيقيّاً عن وجود "خائن" يرتدي قميصاً برتقالياً وبنطالاً أزرق، وجوارب خضراء، ويهتف بسقوط الرئيس في أحد شوارع المدينة. وعندما قبضوا عليه، تفاجأوا بأنه المخبر الأول.