ليست "الترامبية" وبالاً فقط على أركان القوّة الأميركية، ولكن يمكن القول، استناداً إلى العديد من المؤشّرات، إنّها وبال على أمن العالم، شرقه وغربه، وشماله وجنوبه.
ما يجري لا يهدد فقط استقلال القضاء، بل فكرة الدولة نفسها. والمرحلة يجب أن تكون منطلقاً لإعادة الاعتبار للقانون، لا أن يعاد تشكيل القضاء السوري خلافا للقانون
فرط التمدّد، حين يقترن بتآكل المجال الحيوي وتراجع القدرة على إدارة "الالتزامات" الخارجية سواء طوعاً أو قسراً، يتحوّل من أداة نفوذ إلى آلية استنزاف بنيوي.