الجوع في اليمن

حذّر خبراء لدى الأمم المتحدة من أنّ المجاعة تلوح في أربع مديريات يمنية، بعد ارتفاع حالات الجوع بسرعة بين أطفال اليمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة

لا تتناول أكثر من نصف عائلات اليمن ما يكفي من طعام بسبب سوء الظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى توقّف الإمدادات الغذائية منذ أشهر عن ملايين المواطنين في الشمال

هدر الطعام بات يمثل مشكلة كبيرة داخل بلداننا، والمطلوب هو خلق حلول للتعامل مع تلك المشكلة التي يترتب عليها هدر مليارات الدولارات، من موازنة الدول وجيب المواطن.

يذكر التجويع الناهش بالصغار والكبار في قطاع غزة بمثيله على الأرض العربية، خصوصاً في اليمن والسودان وسورية.

علقت قدم اليمني سمير المقطري بين ضحايا حادثة مدرسة معين، فحاول انتزاعها لإنقاذ حياته من موت محقق، ولم يستطع في المرة الأولى، كرر المحاولة هذه المرة بقوة أكبر خوفاً على مصير عائلته ونجح بعد ألم شديد تبين أنه ناجم عن إصابة رجله اليسرى بكسر في الساق

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، أنّ 65 في المائة من الأسر النازحة في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها تعاني من انعدام الأمن الغذائي وتحتاج إلى تدخّل طارئ.

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أنها ستقدم تمويلا جديدا قيمته نحو 88 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن ومواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي المتفاقمة في البلاد خلال عام 2023.

رغم أن عام 2022 شهد أطول هدنة في حرب اليمن، ما زالت ظواهر سوء تغذية الأطفال والمعاناة الإنسانية تتوسع، وتشكل العنوان الأبرز للحرب في بلد يكاد أن يكون منسياً على صعيد المساعدات الإنسانية.