يعود النظام المصري، بعد هروب بشّار الأسد، ليخبرنا، عبر بعض حلفائه، إن الأولوية في السنوات الماضية كانت لبناء الدولة والقضاء على الإرهاب، وأن ذلك قد تحقّق (!).
يتلقّى الإعلام الفرنسي الرسمي الصدمات بسرعة تتناسب مع تسارع الأحداث السياسية في فرنسا. آخر هذه الصدمات كانت الخطط التي تستهدف إطلاق مشاريع لخصخصة القطاع.
دارت اشتباكات متقطعة، عصر اليوم الخميس، بين "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وعناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ"الجيش الوطني" المعارض المدعوم من أنقرة، قرب بلدة سرمين شرقيّ محافظة إدلب شمال غربيّ سورية.
لعلّ أظرف ذبحٍ للخراف في سورية هو الذي يحصل قبل انتخابات مجلس الشعب بيومين. وبالتحديد، عندما تصدُر قوائم الجبهة الوطنية (التقدمية)، فوقتها تُعرف أسماء الواصلين إلى عضوية المجلس، وكفانا الله شر الانتخابات.