الثورة الفرنسية

باريس

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

يعود المعرض، المُقام في باريس، إلى عامٍ شهدت فيه الثورة الفرنسية ترسيماً دموياً عنيفاً للجمهورية الجديدة اصطُلح على تسميته "عهد الإرهاب".

جاء عرض افتتاح الأولمبياد في باريس بجرعةٍ عاليةٍ من الجُرأة، أحدثت صدمةً لدى أوساط محلّية وخارجية، وأثارت ردّات فعلٍ سالبةٍ لدى جهات مُحافِظة دينياً.

بحسب القواعد الديمقراطية، وعُرف الجمهورية الخامسة، في سياق انتخابات تشريعية حرّة ونزيهة، كان يُفترض أن يعترف ماكرون بالوضع الجديد الذي فرضته صناديق الاقتراع

مسؤولية ألمانيا عن الهولوكوست لم تعد مسألة "زمنية" بل تحوّلت التزاماً أبدياً، ما يطرح أسئلة عن هذا الحارس الذي يستطيع حماية الأفكار والعقائد إلى الأبد!

لم تعد فرنسا هي نفسها، إذ صوّت الفرنسيون، في أغلبيتهم، لمشروع سياسي مخيف يمكن اختصاره بشعار "فرنسا للفرنسيين"، سيؤثّر في سياستيها الداخلية والخارجية.

النظام الاجتماعي، وهو حياة الأفراد والمجتمعات، في سبيل المنفعة التي يُقرّها الحق والعدل، حقٌّ مقدّس يَصلح قاعدة لجميع الحقوق، وما دام لا يصدُر عن الطبيعة.

طالما خاض الراحل يوسف سلامة حواراته داخل القاعات الأكاديمية وفي لقاءاته مع تلاميذه وطلابه، غير عابئٍ بسجالات إعلامية، حرص عليها غيرُه من نجوم الاستعراض.

تبيح فرنسا للمرأة الإجهاض إذا لم ترغب بحملها، بينما في غزّة تجهض الحامل قسريّاً بتهديد حياتها، بالقتل تحت نيران الاحتلال، وتجهض بعد الولادة.