التوتسي

بعد سقوط بلدة بوناغانا في الشرق الكونغولي في قبضة متمردي حركة "أم23"، ارتفع منسوب المخاطر بنشوب حرب أفريقية جديدة بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، في استمرار لتبعات المجازر المُرتكبة في التسعينيات في كيغالي.

عند سفح بركان ميكينو الخامد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبحت قرى بأكملها مهجورة. فقد فر سكانها من اشتباكات عنيفة هذا الأسبوع بين الجيش والمتمردين السابقين في "حركة 23 مارس" أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين عسكرياً، وفق ما نقلت "فرانس برس".

سيتجنب أفراد من القوات المسلحة الفرنسية، التي كانت منتشرة في رواندا خلال الإبادة الجماعية عام 1994، الخضوع للمحاكمة بعدما أوصى مدّعون، الاثنين، بأن يُسقط القضاة قضية يتَّهمون فيها بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، بسبب تقاعسهم عن منع حصول مذبحة.

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الإبادة الجماعية التي أودت بحياة قرابة مليون شخص في رواندا، أغلبهم من التوتسي وأشخاص من الهوتو وغيرهم من الذين حاولوا وقف الإبادة قبل 27 عاماً، بأنها واحدة من أبشع الفظائع في التاريخ الحديث.

تغير مسار الحياة المهنية للطبيب الرواندي نيزيميرا كريستيان، بعدما وقف عاجزاً أمام توسلات أسرة شاب تم تشخيصه بسرطان الخلايا الكبدية، عانى من آلام رهيبة، ما دفعه لسؤال نفسه "لماذا قضيت سنوات عديدة في كلية الطب ولا أستطيع تخفيف ألم مريضي؟".