أعلنت الدولة الفرنسية قطيعتها مع الماضي إثر انتصار ثورتها التي غيّرت نظام الحكم فيها، من خلال إعلان خطيبها ميرابو الشهير "سنشنق آخر ملك بأمعاء آخر قسيس.
الوفاق الوطني عبر الإصلاح التدريجي الشامل هو الخيار الواقعي الوحيد، ورغم أنه لا يلبّي الاحتياجات الحقيقية، إلا أنه يقلّل الخسائر والأضرار، وينقذ ما يمكن إنقاذه.
قد يكون لتنظيم "الإخوان" استراتيجيةً للانتشار ولاستقطاب الجاليات المسلمة في فرنسا، أما تُشيطَن جمعيات الجاليات ونواديها ضمن هذه الخطّة "الجهنمية"، فهذا افتراء.