كانت فلسطين حاضرة في المدرجات وفي محيط ملاعب مونديال قطر، يحملها في قلبه وفي صوته جمهور يسخر من الوجود الصهيوني الذي فُرِضَ رسميًا في هذه النسخة من المونديال، فكانت عبقرية الجماهير واللاعبين تتجلّى بالتوشّح بعلم الفلسطيني ورفض وسائل الإعلام الصهيونية