يتزايد عدد المهاجرين الأفارقة المتدفقين إلى الجزائر أملاً في الحصول على عمل يضمن لهم الاستقرار أو التمكن من العبور إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط نحو أوروبا، ما يجعلهم هدفاً للاستغلال من جانب المقاولين وأصحاب المزارع والورش.
تزايدت محاولات النصب عبر عروض عمل وهمية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بسبب تداعيات فيروس كورونا على سوق العمل في الجزائر، إذ يقع عاطلون ضحايا لمحتالين يسلبونهم مبالغ مالية مقابل وعود بالتدريب من أجل التوظيف
في نهاية العام الماضي، ظهرت قرارات اقتصادية جديدة للعلن في الجزائر، ظاهرها تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية، وباطنها التغطية على الصديد الذي يملأ شرايين الاقتصاد والسوس الذي ينخر عظامه.
أعلن مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، عن زيادة تدريجية في الأجور ستصل إلى 47 بالمائة في 2024، مع رفع معاشات المتقاعدين ومنحة البطالة التي يحصل عليها العاطلون من العمل منذ مارس/ آذار 2022.
استجابت السلطات الجزائرية لنداء شاب يبيع الكتب القديمة على الرصيف منذ 23 عاماً، بمنحه كشكاً لبيع الكتب، بعد توجيهه نداء إلى حاكم ولاية سيدي بلعباس غربي الجزائر.
في هذا الموسم ينشط الباعة الجائلون والعاملون في مجالات خدمات المصطافين وتنتعش الفنادق والأسواق بالمدن الساحلية التي توفر مصادر مهمة للحصول على لقمة عيش للكثير من الشباب والنساء وحتى الأطفال العرب.
أعلنت الحكومة الجزائرية، الأربعاء، تسجيل أكثر من مليون عاطل عن العمل في المنصة الرقمية للحصول على منحة البطالة، والمقدرة بـ80 يورو شهريا، وأن 32 في المائة منهم من خريجي الجامعات.