لعبت شخصيات سياسية في التاريخ السوري الحديث والمعاصر، أدواراً مهمة في الفترات الانتقالية لصالح غيرها وما انتهى هذا الدور المؤقت حتى قام من عملوا لصالحه
مثل الجميع، بدّلت سورية ألقابها مرّات كثيرة. ففي كل حقبة من عمرها، غلبت عليها صفة ما، مرة بحكم الواقع، ومرّة بحكم رغبة الغرباء، ومرة بمحاولة المتغلّبين
مثل الجميع، بدّلت سورية ألقابها مرّات كثيرة. ففي كل حقبة من عمرها، غلبت عليها صفة ما، مرة بحكم الواقع، ومرّة بحكم رغبة الغرباء، ومرة بمحاولة المتغلّبين
أدّت ممارسة العسكريين السلطة السياسية في أفريقيا في أغلب الأحيان إلى تركيز السلطات لصالح القادة، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والتخلف في نهاية المطاف.
ثمّة محاولات حثيثة لاستنساخِ النموذج الصيني "الناجح" في القارة الأفريقية، وفي ذلك مخاطرة كبرى بإجهاض أيّ تطلّعاتٍ مشروعة لمواطني القارة في الحرية والعدالة.
خلط العسكر، ومن خلفهم التفكير الأمني العميق في سورية، كلّ أوراق التغيير والاحتجاج والمُعارَضة، حتّى تحوَّل المجتمع السوري برمّته أداةً بيد السلطة ضدّ الفرد.