كاتب وخريج اقتصاد ورائد أعمال. سوري مقيم في الأردن وخريج جامعة اليرموك/ كلية الاقتصاد. مدير متجر متخصص في تقديم خدمات التصميم وصناعة العلامات التجارية. مهتم بالكتابة والتدوين، نشر مجموعة من المقالات في عدد من المواقع.
بعد تجربة أسبوع من تناول الأقراص المحسّنة للذاكرة في مواعيدها الثابتة قبل النوم، لاحظتُ أنّ ذاكرتي تتحسّن، وأنّ الأسماء الغائبة عادت فجأة لتحتل أمكنتها الأثيرة في خلايا الدماغ. لكن: ألم يكن بإمكاني التأقلم مع المساحات البيضاء في ذاكرتي؟
رغم طابعه الطبّي المتخصّص، يكتسي الكتاب بعداً ثقافياً يتمثّل في تعرية الاحتكار الغربي للعلوم التجريبية، ويطرح سؤالاً فلسفيّاً: بأيّ حقّ تُشرّع الدول المتقدّمة لنفسها احتكار المَعارف العلمية الدقيقة الخاصّة بالأمراض النادرة صعبة العلاج؟
إنّ الهدف من ترجمة الألفاظ العلمية هو تقريبها وليس تعقيدها، فإذا أردنا أن نتحصّل على العلم فيجب أن نتكلم اللغة التي تتكلم الدنيا كلها بها، أو نحسن الترجمة منها، فحين كنّا ننتج العلوم تعلّم الغرب لغتنا كي يتعلم، والآن دورنا كي نأخذ المعرفة منه وبلغته.
تصدّر اسم الشاب اللبناني علي الهادي طليس العناوين هذا الأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلية والعربية، بدايةً بادعائه أنّه أصغر مخترع ومهندس ودكتور محاضر جامعي وحائز على براءات اختراع يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.